فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1982

رأتهْ على شَيْبِ القَذالِ وأنْها ... تُوَاقِعُ بَعْلًا مَّرة وتئيمُ

وزعم أبو الخطَّاب: أنَّه سمع هذا البيت من أهله هكذا.

وسألته عن قوله عز وجل:"وما يشعركم إنَّها إذا جاءت لا يؤمنون"، ما منعها أن تكون كقولك: ما يدريك أنه لا يفعل؟ فقال: لا يحسن ذا في ذا الموضع، إنما قال: وما يشعركم، ثم ابتدأ فأوجب فقال: إنَّها إذا جاءت لا يؤمنون. ولو قال: وما يشعركم أنَّها إذا جاءت لا يؤمنون، كان ذلك عذرًا لهم.

وأهل المدينة يقولون"أنها". فقال الخليل: هي بمنزلة قول العرب: ائت السُّوق أنك تشتري لنا شيئًا، أي لعلَّك، فكأنه قال: لعلها إذا جاءت لا يؤمنون.

وتقول: إنَّ لك هذا علي وأنَّك لا تؤذي، كأنك قلت: وإن لك أنَّك لا تؤذي. وإن شئت ابتدأت ولم تحمل الكلام على إنَّ لك. وقد قرئ هذا الحرف على وجهين، قال بعضهم:"وأنك لا تظمأ فيها". وقال بعضهم:"وأنّك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت