فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2028

واعلموا أننا وإياكم في ... ما اشترطنا يوم اختلفنا سواء

أم علينا جناح كندة أن يغ ... نم غازيهم ومنّا الجزاء [1]

أم علينا جرّا حنيفة أم ما ... جمّعت من محارب غبراء [2]

أم علينا جرّا قضاعة أم لي ... س علينا فيما جنوا أنداء [3]

ليس منّا المضرّبون، ولا قي ... س، ولا جندل، ولا الحدّاء [4]

أم جنايا بني عتيق فمن يغ ... در فإنا من غدرهم برآء

عننا باطلا وظلما كما تع ... تر عن حجرة الرّبيض الظّباء [5]

ومن المديح الذي يقبح، قول أبي الحلال في مرثية يزيد بن معاوية، حيث يقول: [من الرجز]

يا أيّها الميت بحوّارينا ... إنّك خير الناس أجمعينا [6]

وقال الآخر: [من الرجز]

مدحت خير العالمين عنقشا ... يشبّ زهراء تقود الأعمشا [7]

وقال الآخر: [من الرجز]

إنّ الذي أمسى يسمّى كوزا ... اسما نبيها لم يكن تنبيزا [8]

لما ابتدرنا القصب المركوزا ... وجدتني ذا وثبة أبوزا [9]

[1] الجناح: الإثم.

[2] الجرّا والجراء: الجناية. الغبراء: الصعاليك والفقراء.

[3] الأنداء: جمع ندى؛ وهو ما يصيب الإنسان.

[4] المضربون: قوم من بني تغلب ضربوا بالسيف. الحداء: قبيلة من ربيعة.

[5] العنن: الاعتراض. تعتر: تذبح. الحجرة: الموضع الذي يكون فيه الغنم. الربيض: جماعة الشاء.

وكان الرجل ينذر إن بلغ الله غنمه مائة ذبح منها واحدة للأصنام، ثم ربما ضنت نفسه بها فأخذ ظبيا وذبحه مكان الشاة الواجبة عليه.

[6] حوارين: حصن من ناحية حمص، وقيل هي التي تدعى القريتين، وهي من تدمر على مرحلتين، وبها مات يزيد بن معاوية. انظر معجم البلدان 2/316 (حوارين) ، 4/335 (القريتان) .

[7] عنقش: اسم من أسمائهم. الزهراء: المضيئة، أراد بها النار، أي إن هذه النار يهتدي بها الأعمش؛ فكيف بغير الأعمش.

[8] التنبيز: التلقيب.

[9] القصب: أراد به الرماح. المركوز: المغروز في الأرض ونحوها. الأبوز: الذي يأبز في عدوه، أي يقفز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت