فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 2028

والعامّة تزعم أن الفأرة كانت يهوديّة سحّارة [1] ، والأرضة يهودية أيضا عندهم؛ ولذلك يلطّخون الأجذاع بشحم الجزور [2] .

والضبّ يهوديّ؛ ولذلك قال بعض القصّاص لرجل أكل ضبّا: اعلم أنّك أكلت شيخا من بني إسرائيل [3] .

ولا أراهم يضيفون إلى النّصرانية شيئا من السّباع والحشرات.

1971-[ذئب يوسف]

[4] ولذلك قال أبو علقمة: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف رجحون [5] . فقيل له: فإنّ يوسف لم يأكله الذّئب، وإنما كذبوا على الذّئب؛ ولذلك قال الله عزّ وجلّ:

وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ

[6] . قال: فهذا اسم للذئب الذي لم يأكل يوسف.

فينبغي أن يكون ذلك الاسم لجميع الذّئاب، لأنّ الذئاب كلها لم تأكله.

1972- [زعم المجوس في لبس أعوان بشوتن]

وتزعم المجوس أنّ بشوتن الذي ينتظرون خروجه، ويزعمون أنّ الملك يصير إليه، يخرج على بقرة ذات قرون. ومعه سبعون رجلا عليهم جلود الفهود، لا يعرف هرّا ولا برّا [7] حتى يأخذ جميع الدنيا.

1973- [الهرّ والبرّ]

وكذلك إلغازهم في الهرّ والبرّ. وابن الكلبي يزعم عن الشّرقي بن القطاميّ، أن الهرّ السنّور، والبرّ الفارة [8] .

[1] تقدم في 1/196 أنها كانت طحانة. وأخرج البخاري في بدء الخلق، حديث رقم 3129: (عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفأر» .

[2] ربيع الأبرار 5/471.

[3] ربيع الأبرار 5/468، وتقدم في ص 356.

[4] ثمار القلوب (108) ، والعقد الفريد 6/156.

[5] في ثمار القلوب «رغمون» ، وفي العقد «هملاج» .

[6] 18/يوسف: 12.

[7] هذا القول من الأمثال في مجمع الأمثال 2/269، والمستقصى 2/337، وفصل المقال 515، وجمهرة الأمثال 2/376. وفي هذا المثل خمسة أقوال: أحدها أن الهر: السنور، والبر: الفأرة، والثاني: أن الهر: الهرهرة؛ وهو صوت الضأن، والبرّ: البربرة؛ وهو صوت المعزى. والثالث أنّ البرّ:

دعاء الغنم، والهرّ: سوقها، والرابع أن البرّ: اللطف، والهرّ: العقوق، والخامس أن البرّ: الإكرام، والهرّ: الخصومة.

[8] انظر الحاشية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت