فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 2028

هل يشتمنّي لا أبا لكم ... دنس الثّياب كطابخ القدر

جعل تمطّى في غيابته ... زمر المروءة ناقص الشّبر [1]

لزبابة سوداء حنظلة ... والعاجز التّدبير كالوبر

ويضرب المثل بنتن الوبر؛ ولذلك يقول الشاعر [2] : [من الوافر]

تطلّى وهي سيّئة المعرّى ... بوضر الوبر تحسبه ملابا [3]

ونتن الوبر هو بوله.

1880-[مما يتمازح به الأعراب]

ومما تتمازح به الأعراب، فمن ذلك قول الشاعر: [من الرجز]

قد هدم الضّفدع بيت الفاره ... فجاء الرّبية والوباره [4]

وحلم يشدّ بالحجاره [5]

وهذا مثل قولهم: [من الرجز]

اختلط النّقد على الجعلان ... وقد بقي دريهم وثلثان

1881- [الظربان]

وأمّا قوله:

36-«والظّربان الورد قد شفّه ... حبّ الكشي والوحر الحمر [6]

37- [يلوذ منه الضبّ مذلوليا ... ولو نجا أهلكه الذّعر] [7]

38-وليس ينجيه إذا ما فسا ... شيء ولو أحرزه قصر»

[1] الغيابة: المنهبط من الأرض، ومكان هذه الكلمة في 3/247 (عمايته) . زمر المروءة: قليلها.

الشبر: العطاء.

[2] البيت لجرير في ديوانه 820، واللسان والتاج (لوب، صنن) ، والمقاييس 3/279، والتهذيب 12/116.

[3] البيت في هجاء بني نمير، تطلى: تتطلى. المعرى: المجرد. الوضر: الدرن؛ وما يشمه الإنسان من ريح يجده من طعام فاسد. الملاب: الزعفران أو الطيب.

[4] الربية: دويبة بين الفأرة وأم حبين.

[5] الحلم: ضرب من القردان. يشد: يسرع في عدوه.

[6] الكشى: جمع كشية؛ وهي شحمة صفراء في ظهر الضب. الوحر: جمع وحرة، وهي دويبة صغيرة حمراء لها ذنب دقيق تمصع به إذا عدت.

[7] لم يرد البيت في الأصل، واستدراكه لازم لالتئام الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت