فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 2028

إنّي لأخشى أن تقول خليلتي ... هذا غبار ساطع فتلبّب [1]

إنّ العدوّ لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحّلي وتخضبي

ويكون مركبك القعود وحدجه ... وابن النّعامة يوم ذلك مركبي [2]

1193-[شعر في النعامة]

وقال أبو بكر الهذليّ [3] : [من الكامل]

وضع النّعامات الرّجال بريدها ... يرفعن بين مشعشع [4] ومهلّل

وقال ذو الإصبع العدوانيّ [5] : [من البسيط]

ولي ابن عمّ على ما كان من خلق ... مخالف لي أقليه ويقليني [6]

أزرى بنا أنّنا شالت نعامتنا ... فخالني دونه بل خلته دوني [7]

وقال أبو داؤد الإياديّ في ذكر الصّيد، وذكر فرسه [8] : [من الخفيف]

وأخذنا به الصّرار وقلنا ... لحقير بنانه أضمار [9]

وأتى يبتغي تفرّس أمّ البي ... ض شدّا وقد تعالى النهار

غير جعف أوابد ونعام ... ونعام خلالها أثوار

في حوال العقارب العمر فيها ... حين ينهضن بالصّباح عذار

ثم قال:

يتكشّفن عن صرائع ستّ ... قسّمت بينهنّ كأس عقار

بين ربداء كالمظلّة أفق ... وظليم مع الظّليم حمار

[1] تلبب: تشمر للحرب.

[2] في ديوان عنترة «القعود: ما اتخذه الراعي من الإبل للركوب، ابن النعامة: صدر القدم» .

[3] ديوان الهذليين 2/97، والمخصص 5/135.

[4] الريد: الحرف الناتئ في عرض الجبل.

[5] ديوان ذي الإصبع 89، والمفضليات 160، واللسان (نعم) .

[6] أقليه ويقليني: أبغضه ويبغضني.

[7] شالت نعامتهم: تفرقت كلمتهم وذهب عزهم.

[8] ديوان أبي دؤاد 319- 320، والشرح التالي من الديوان.

[9] «الصرار: الأماكن المرتفعة، أي انحاز بحصانه إليها. لحقير: أي للخادم الذي يخدمه أو للصائد.

بنانه أضمار: لعلها: ثيابه أطمار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت