فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 2028

ومنسدلا كمثاني الحبا ... ل توسعه زنبقا أو خلاقا [1]

وأول هذه القصيدة:

كبيشة عرسي تريد الطّلاقا ... وتسألني بعد وهن فراقا

1565-[قول القصاص في تفضيل الكبش على التيس]

وقال بعض القصّاص [2] : ومما فضل الله عزّ وجلّ به الكبش أن جعله مستور العورة من قبل ومن دبر، وممّا أهان الله تعالى به التيس أن جعله مهتوك الستر، مكشوف القبل والدّبر.

1566- [التيس في الهجاء]

وقال حسّان بن ثابت الأنصاريّ [3] : [من الطويل]

سألت قريشا كلها فشرارها ... بنو عامر شاهت وجوه الأعابد [4]

إذا جلسوا وسط النّديّ تجاوبوا ... تجاوب عتدان الربيع السّوافد [5]

وقال آخر [6] : [من الوافر]

أعثمان بن حيّان بن أدم ... عتود في مفارقه يبول

ولو أني أشاء قد ارفأنّت ... نعامته ويعلم ما أقول [7]

وقال الشاعر: [من الكامل]

سميّت زيدا كي تزيد فلم تزد ... فعاد لك المسمي فسمّاك بالقحر [8]

وما القحر إلا التّيس يعتك بوله ... عليه ويمذي في الّلبان وفي النّحر [9]

[1] المنسدل: المسترسل، أي الشعر. المثاني: جمع مثناة، وهو الحبل. الزنبق: دهن الياسمين.

الخلاق: ضرب من الطيب.

[2] ورد القول في عيون الأخبار 2/76، وربيع الأبرار 5/409، والعقد الفريد 4/258.

[3] ديوان حسان بن ثابت 208.

[4] الأعابد: جمع عبد.

[5] الندي: النادي، وهو مجلس القوم. عتدان: جمع عتود، وهو الجدي إذا بلغ السفاد.

[6] البيتان للمرار بن سعيد الفقعسي في ديوانه 471، وأشعار اللصوص 369، والثاني في اللسان والتاج (نعم) .

[7] ارفأنت نعامته: سكن بعد غضبه.

[8] القحر: البعير المسن.

[9] يعتك عليه: يغلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت