فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 2028

ضبّ» [1] ، و: «إنّه لأخدع من ضبّ» [2] . والضبّ: الحقد إذا تمكّن وسرت عقاربه.

وأخفى مكانه. والضّبّ: ورم في خفّ البعير. وقال الرّاجز [3] : [من الرجز]

ليس بذي عرك ولا ذي ضبّ [4]

ويقال ضبّ خدع، أي مراوغ. ولذلك سموا الخزانة المخدع. وقال راشد بن شهاب [5] : [من الطويل]

أرقت فلم تخدع بعينيّ نعسة ... وو الله ما دهري بعشق ولا سقم

وقال ذو الرّمّة [6] : [من الطويل]

مناسمها خثم صلاب كأنّها ... رؤوس الضّباب استخرجتها الظهائر [7]

1729-[شعر فيه ذكر الضبّ]

ويدلّ على كثرة تصريفهم لهذا الاسم ما أنشدناه أبو الرّدينيّ: [من الرجز]

لا يعقر التقبيل إلا زبّي ... ولا يداوي من صميم الحبّ

والضّبّ في صوّانه مجبّ [8]

وأنشدنا أبو الرّدينيّ العكليّ، لطارق وكنيته أبو السّمّال: [من الرجز]

يا أم سمّال ألمّا تدري ... أنّي على مياسري وعسري

يكفيك رفدي رجلا ذا وفر ... ضخم المثاليث صغير الأير

إذا تغدّى قال تمري تمري ... كأنّه بين الذّرى والكسر [9]

ضبّ تضحّى بمكان قفر [10]

[1] انظر الحاشية رقم (2) ص 339.

[2] انظر الحاشية رقم (4) ص 339.

[3] الرجز بلا نسبة في اللسان (ضبب، عرك، أمم) ، والتاج (عرك، أمم) .

[4] العرك: أن يحز مرفق البعير جنبه حتى يخلص إلى اللحم ويقطع الجلد بحز الكركرة.

[5] البيت في شرح اختيارات المفضل 1318، والمفضليات 308، والأساس (خدع) ، وبلا نسبة في الدرر 4/215، وهمع الهوامع 2/33.

[6] ديوان ذي الرمة 1036.

[7] في ديوانه: «خثم: عراض. وقوله: كأنها رؤوس الضباب استخرجتها الظهائر، يقول: إذا اشتد الحر أخرجت الضباب رؤوسها من الحر، والظهيرة: عند زوال الشمس» .

[8] الصّوّان: الحجارة الصلبة. المجب: من التجبية، وهي الانكباب على الوجه.

[9] الذّرى: ما سترك من الريح الباردة؛ من حائط أو شجر. كسر البيت: جانبه.

[10] تضحى: أكل في وقت الضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت