فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 2028

فالإلقة ها هنا القردة. ترغث: ترضع. والرّبّاح: ولد القردة. والسّهل: الغراب.

والنّوفل: [البحر] [1] . والنّضر: [الذهب] [1] . وكلّ جريّة [2] من النّساء وغير ذلك فهي إلقة. وأنشدني بشر بن المعتمر لرؤبة [3] : [من الرجز]

جدّ وجدّت إلقة من الإلق

وقد ذكرنا الهقل وشأنه في الجمر والصّخر [4] ، وأكل الضّبّ أولاده [5] ، في موضعه من هذا الكتاب وكذلك قوله في العترفان [6] ، وهو الديك الذي يؤثر الدّجاج بالحبّ، وكأنّه منجّم أو صاحب أسطرلاب [7] . وذكرنا أيضا ما في الجراد في موضعه [8] . ولسنا نعيد ذكر ذلك، وإن كان مذكورا في شعر بشر [9] .

1840-[الأبغث]

وأمّا قوله:

16- « [جرادة تخرق متن الصفا] [10] ... وأبغث يصطاده صقر»

ثم قال:

17- «سلاحه رمح فما عذره ... وقد عراه دونه الذعر»

يقول: بدن الأبغث أعظم من بدن الصقر، وهو أشدّ منه شدّة، ومنقاره كسنان الرّمح في الطول والذّرب. وربّما تجلّى له الصّقر والشّاهين فعلق الشّجر والعرار [11] ، وهتك كلّ شيء. يقول: فقد اجتمعت فيه خصال في الظّاهر معينة له عليه. ولولا أنّه على حال يعلم أنّ الصّقر إنما يأتيه [قبلا] [12] ودبرا، واعتراضا، ومن عل، وأنه قد

[1] زيادة يقتضيها السياق.

[2] الجرية: الجريئة.

[3] ديوان رؤبة 107، وبلا نسبة في المقاييس 1/132، والمخصص 10/187. وتقدم في 2/401، الفقرة (462) .

[4] انظر ما تقدم في 1/97، الفقرة (110) ، س 17- 18.

[5] انظر ما تقدم في 1/129، الفقرة (155) .

[6] انظر ما تقدم في 2/329- 331، الفقرة (354) .

[7] انظر ما تقدم في 2/378، س 2- 3.

[8] انظر ما تقدم في 5/.

[9] بهذه الإشارات استغنى الجاحظ عن إعادة إنشاد الأبيات 10- 15 من هذه القصيدة.

[10] صدر البيت من ص 465.

[11] العرار: شجر عظيم جبلي تسميه الفرس: السرو.

[12] زيادة يقتضيها المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت