فهرس الكتاب
17-في فتوّ من الشّنقناق غرّ ... ونساء من الزوابع زهر [1]
18-تأكل الفول ذا البساطة مسيا ... بعد روث الحمار في كلّ فجر
19-جعل الله ذلك الرّوث بيضا ... من أنوق ومن طروقة نسر
20-ضربت فردة فصارت هباء ... في محاق القمير آخر شهر [2]
21-تركت عبدلا ثمال اليتامى ... وأخوه مزاحم كان بكري [3]
22-وضعت تسعة وكانت نزورا ... من نساء في أهلها غير نزر [3]
23-غلبتني على النّجابة عرسي ... بعد ما طار في النّجابة ذكري [4]
24-وأرى فيهم شمائل إنس ... غير أنّ النّجار صورة عفر [5]
25-وبها كنت راكبا حشرات ... ملجما قنفذا ومسرج وبر [6]
26-كنت لا أركب الأرانب للحي ... ض ولا الضّبع أنّها ذات نكر
27-تركب المقعص المجيّف ذا النّع ... ظ وتدعو الضّباع من كلّ جحر [7]
28-جائبا للبحار أهدي لعرسي ... فلفلا مجتنى وهضمة عطر [8]
29-وأحلّي هرير من صدف البح ... ر وأسقي العيال من نيل مصر [9]
30-ويسنّي المعقود نفثي وحلّي ... ثمّ يخفى على السّواحر سحري
31-وأجوب البلاد تحتي ظبي ... ضاحك سنّه كثير التّمرّي [10]
32-مولج دبره خواية مكو ... وهو باللّيل في العفاريت يسري [10]
33-يحسب النّاظرون أنّي ابن ماء ... ذاكر عشّه بضفّة نهر
34-ربّ يوم أكلت من كبد اللّي ... ث وأعقبت بين ذئب ونمر
[1] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 436- 437.
[2] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 438.
[3] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 435.
[4] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 439.
[5] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 439.
[6] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 440.
[7] المقعص: الذي ضرب فقتل مكانه. النعظ: الانتشار.
[8] الهضمة: الطيب أو البخور.
[9] هرير: ترخيم هريرة، وهو اسم علم للمؤنث.
[10] انظر شرح الجاحظ لهذا البيت فيما سيأتي ص 440. الخواية: متسع داخل الكناس. الممكو:
الجحر.