فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 2028

وقال في مثل ذلك ابن أبي عيينة [1] : [من المنسرح]

يا جنّة فاتت الجنان فما ... يبلغها قيمة ولا ثمن

ألفتها فاتّخذتها وطنا ... إنّ فؤادي لأهلها وطن

زوّج حيتانها الضّباب بها ... فهذه كنّة وذا ختن [2]

فانظر وفكّر فيما تطيف به ... إنّ الأريب المفكّر الفطن [3]

من سفن كالنّعام مقبلة ... ومن نعام كأنّها سفن

وقال عقبة بن مكدّم في صفة الفرس [4] : [من الخفيف]

ولها منخر إذا رفعته ... في المجاراة مثل وجر الضّباب [5]

وأنشد [6] : [من الرجز]

وأنت لو ذقت الكشى بالأكباد ... لما تركت الضّبّ يسعى بالواد [7]

وقال أبو حيّة النّميري [8] : [من البسيط]

وقرّبوا كلّ قنعاس قراسية ... أبدّ ليس به ضبّ ولا سرر [9]

وقال كثير [10] : [من الطويل]

[1] الأبيات لابن أبي عيينة في ديوان المعاني 2/137، وعيون الأخبار 1/217- 218، والأغاني 20/103، والأزمنة والأمكنة 2/303، والأنوار ومحاسن الأشعار 2/38، ومعجم البلدان 1/437- 438 (البصرة) ، وتنسب إلى الخليل بن أحمد في ديوانه 367- 368، وثمار القلوب (761) .

[2] الكنة: امرأة الابن أو الأخ. الختن: أبو امرأة الرجل؛ وأخو امرأته.

[3] تطيف به: تقاربه.

[4] البيت لعقبة بن مكدم في كتاب الخيل لأبي عبيدة ص 155.

[5] الوجر: الجحر.

[6] الرجز في ربيع الأبرار 5/466، وعيون الأخبار 3/211، والمخصص 15/178، 16/112، واللسان (كشى) ، والأساس (كشي) ، والجمهرة 879، والمقاييس 5/183، والمجمل 4/231.

[7] الكشى: جمع كشية، وهي شحمة صفراء في ظهر الضب.

[8] ديوان أبي حية النميري 149.

[9] في ديوانه: «القنعاس: الجمل الضخم. القراسية: الضخم الشديد من الإبل. الأبدّ: الذي في يديه فتل. الضب: ورم يكون في خف البعير أو صدره. السرر: قرح في مؤخرة كركرة البعير يكاد ينقب إلى جوفه» .

[10] ديوان كثير عزة 239، واللسان (خلا) ، والأساس (خلو) ، والتاج (حرش، خلا) ، وشرح شواهد الإيضاح 321، وبلا نسبة في اللسان (خدع) ، والمخصص 3/80، 8/97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت