فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2028

وشجر لحيين ونحر ورد ... شرنبث أغلب مصمعدّ [1]

كالليث إلّا نمرة في الجلد ... للشبح الحائل مستعدّ [2]

حتّى إذا عاين بعد الجهد ... على قطاة الرّدف ردف العبد [3]

سربين عنا بجبين صلد ... وانقضّ يأدو غير مجرهدّ [4]

في ملهب منه وختل إدّ ... مثل انسياب الحيّة العربدّ [5]

وقوله: «مثل انسياب الحيّة العربدّ» ، هذه الحيّة عين الدابّة التي يقال لها العربد. وقد ذكرها مالك بن حريم في [قوله] [6] لعمرو بن معد يكرب:[من م.

الكامل]

يا عمرو لو أبصرتني ... لرفوتني في الخيل رفوا [7]

والييض تلمع بينهم ... تعصو بها الفرسان عصوا [8]

فلقيت مني عربدا ... يقطو أمام الخيل قطوا [9]

لا رأيت نساءهم ... يدخلن تحت البيت حبوا

وسمعت زجر الخيل في ... جوف الظّلام هبي وهبوا [10]

في فيلق ملمومة ... تسطو على الخبرات سطوا [11]

وقال الرّقاشي أيضا في الفهد: [من الرجز]

لما غدا للصّيد آل جعفر ... رهط رسول الله أهل المفخر

[1] الشرنبث: الغليظ الكتفين والرجلين. المصمعد: المنطلق انطلاقا سريعا؛ والأسد.

[2] النمرة: النكتة من أي لون كانت.

[3] القطاة: مقعد الردف من الدابة خلف الفارس.

[4] عنّا: ظهرا،. الصلد: القوي. يأدو: يختل. المجرهد: المسرع المستمر في السير.

[5] المهلب: العدو السريع الذي يثير الغبار. الختل: الخداع. الإد: العجيب. العربد: الشديد من كل شيء.

[6] إضافة يقتضيها السياق، والأبيات التالية في لباب الآداب 203.

[7] رفاه: سكنه من الرعب.

[8] البيض: السيوف. عصاه بالسيف: ضربه به.

[9] قطا يقطو: تقارب مشيه من النشاط.

[10] هبي: زجر للخيل، أي توسعي وباعدي.

[11] الفيلق: الكتيبة العظيمة. الملمومة: المجتمعة. تسطو: تسرع الخطو. الخبرات: جمع خبرة، وهي الأرض كثر خبارها، والخبار: ما استرخى من الأرض وتخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت