فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43920 من 65521

- (تتناول الكأس) شكرًا لك. . . (ترتشف المشروب) أوه، يا عزيزي!!

-ما هذا؟

-لا شيء.

(ولا يلحظ رجفة الامتعاض حينما تشرب الويسكي)

- (يجلس بجوارها على الأريكة) : لقد كان مضحكا أن أقابلك هكذا.

- (بضحكة عصبية) : نعم، أليس كذلك؟

-أقسم إنني رأيتك قبل ذلك في مكان ما.

-لست موافقة لك على هذا.

-من الحماقة أن تفعلي. اسمعي، إنني. . .

- (قافزة صوب الباب) ماذا؟

-أوه، لاشيء.

- (بعد صمت قصير) : يسرني ألا تنسى ذلك.

-نعم.

- (غاضة بصرها) أوه، لاشيء.

- (بغتة) : لا فائدة، لا يمكني. . .

-لا يمكنك ماذا؟

-لا يمكني أن أذهب معك أكثر من هذا (بحدة) اسمعي، لا يهمني ما تظنينه بي، لاشك أنك تضحكين مني طول الوقت. . . ولكن هذا لا يعنيني. . . أعني. . . أسمعي. . . ألا ترحلين!

- (ويدها فوق جبهتها) أتعني؟. . . أوه، يا عزيزي (تسقط بين ذراعيه مغشيا عليها) .

-يا إلهي (يروح لها) إنه مخيف. . . مخيف!! تنبهي، بحق السماء. . . أوه، إنه مرعب! (يسندها بوسادة) .

- (تفتح عينيها) أوه، ماذا صنعت؟

-أغمي عليك.

- (تنفجر باكية) : أوه مخيف. . . مرعب. . .!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت