فهارس الدار التي بين يدي عند هذا الحد، فأين إذن ذلك الكتاب الذي سمع به ذلك الصديق، والذي يؤكد وجوده ويقول إنه لم يذكر فيه إلا وفيات الأعيان من الرجال؟. . . (وفوق كلُّ ذي علم عليم) ؛ ولذلك وشك رأيت أن أكتب هذه الكلمة على صفحات الرسالة الغراء عله يوجد بين قرائها من يعرف شيئًا عن هذا الكتاب المنشود، فينبئنا بخيره، ويقص علينا طرفًا من أمره، والحقيقة بنت البحث.
أحمد الشرباصي
المدرس بالأزهر الشريف