هذه البقعة أزهى بقعة في مصر وأبهاها، يعمر فيها الجامع حتى يصير أزهر ثانيًا، وهو (كان) أول أزهر في مصر. تمتد من حوله الشوارع الفساح، والحدائق والجنات، وترجع هاتيك المآثر ظاهرة، ومن حولها القصور العامرة، ومنازل الكبراء، ومراكز الجمعيات الإسلامية، ومفوضيات العربية؟
هل ترجع للفسطاط عهودها الخاليات؟
علي الطنطاوي