وهذا ما حبب إليّ الحياة، لا خشية الموت، وطالما اندفعت نحوه، وقد تخطاني كثيرًا وبالغ في التخطي، وأنشبت أظفاره في جسمي في تسعة وأربعين مكانا. . . ولم يظفر بأمنيته. ولكنني أحببت هذه الحياة لأتمكن من أداء الأقساط الباقية والمستحقة.
إن سعادتي وافتخاري بانتسابي إلى هذا الشعب العريق لا حد لهما. ولهذا الشعب نذرت دمي متطوعًا مبتهجًا
هذا ما أوحت به إلى قصيدتك وإني أودعك مرددًا قولك الحق:
هو السيف الأصم إذا تغنى ... صغى متجبر ووعى كلامه. . .
المحب
فوزي القاوقجي