وأما إذا كانت ثمة دراسة أخرى للأحلام لن توصلنا إلى معرفة عامل آخر يشترك في التحريف، فهذا ما سوف نراه قريبًا. ولكن يجب أن لا أدع موضوع الرمزية في الأحلام قبل أن أمس مرة أخرى الحقيقة المبلبلة وهو أن الرمزية قد نجحت في إثارة معارضات قوية بين أشخاص مثقفين على الرغم من أن تفشيها في الأديان والأساطير، والفنون واللغات، مما لا يقبل الشك. أليس من المحتمل إذًا أن السبب في ذلك يرجع هنا أيضًا إلى الصلة التي بينها وبين الجنسية؟
محمد جمال الدين حسن