الخوري) قد بلغ مكانه اللائق، وقدرته الأمة، وأحسنت له الجزاء، فانتخبته (نائبًا) عنها وهو في أمريكا، ولم يتقدم لمنازعته مرشح آخر فانتخب بالتزكية، ثم انتخبه المجلس النيابي رئيسًا له في هذه الدورة وفي الدورة السابقة، وكان في حقبة مضت رئيسًا للوزراء.
وفي نظري أن (فارس الخوري) لا يطمع إلى أبعد من هذا، وهو قانع بما أصاب من صيت ذائع واسم لامع وشهرة تسامق الفرقدين، وحسبه أنه في عداد العباقرة الخالدين.
(القاهرة)
عمر الخطيب
(فتى الفيحاء)