فلست حيًا، ولا ميتا، ولا دنفا ... ولا صحيحًا، جميع الداء في الكبر
الغزي جدير بعناية أدباء العربية لبلاغة شعره وما فيه من معان قيمة وحكم عالية، ثم لما في سيرته من تبصرة بأحوال البلاد الإسلامية في ذلك العصر، وأحوال الأدب العربي في بلاد العرب والعجم. وديوانه جدير بالتصحيح والنشر. وقد أدرج كثير من شعره غلطًا في ديوان الأبيوردي. ولابد من نشر الديوانين قضاء لحق الشاعر بن، بالعناية بشعرهما وسيرتهما.
عبد الوهاب عزام