يطفئه إلا الماء. وقيل أنه قد شق بطن شبيب واخرج قلبه فوجده صلبًا كأنه قطعة صخر، وكانت تضرب به الأرض فيثب قامة إنسان.
أجل سقط شبيب في النهر فغرق فانطفأت تلك الحياة المشتعلة إيمانًا وقوة وشجاعة وجبروتًا، وخبت تلك الروح الكبيرة المتوثبة المنطلقة، وخمدت تلك الحركة الدائمة المتواصلة في سبيل الله وفي خدمة المبدأ ونصرة الحق. رحم الله البطل شبيب بن يزيد بن نعيم سيد الشبيبة وقائدها المحبب ومذيقها المرجب، وأسكن روحه الكبيرة فسيح الجنان وتعمدها بالرحمة والرضوان.
حمدي الحسيني.