ـ [أبو علي] ــــــــ [13 Aug 2004, 10:58 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أعود لأتابع الموضوع.
فهمنا مما سبق أن الله ضرب بعيسى (الروح) و (يحيى) عليهما السلام المثل لارتباط (الروح) ب (الحياة) ، فالروح يستدل على وجودها بالحياة، فمادام الإنسان فيه حياة فالروح مازالت فيه,
إذن فخير مثل يستدل به على وجود (الروح) عيسى هو وجود حياة (يحيى) .
ننتقل بعد ذلك إلى بيان قوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) .
سأعود قريبا إن شاء الله تعالى.