فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3107 من 53113

ـ [أبو علي] ــــــــ [13 Aug 2004, 10:58 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أعود لأتابع الموضوع.

فهمنا مما سبق أن الله ضرب بعيسى (الروح) و (يحيى) عليهما السلام المثل لارتباط (الروح) ب (الحياة) ، فالروح يستدل على وجودها بالحياة، فمادام الإنسان فيه حياة فالروح مازالت فيه,

إذن فخير مثل يستدل به على وجود (الروح) عيسى هو وجود حياة (يحيى) .

ننتقل بعد ذلك إلى بيان قوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) .

سأعود قريبا إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت