فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 230

وقال في «آل عمران» : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ يعني القرآن، وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ. [1]

الوجه السابع: الرّحمة يعني الرّزق، فذلك قوله في بني إسرائيل قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي، يعني مفاتيح الرزق: إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ [2] ... الخ.

الوجه الثامن: الرحمة، يعني النّصر، فذلك قوله في «الأحزاب» قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إلى قوله: أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً يعني: [3] خيرا، وهو النّصر والفتح.

الوجه التاسع: «الرّحمة» ، يعني: العافية، فذلك قوله في «الزّمر» أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ يعني بعافية: هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ [4] يعني عافيتة.

الوجه العاشر: «الرّحمة» يعني: المودّة، فذلك قوله عز وجلّ في الحديد»: وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً [5] يعني مودّة، وقوله في الفتح: رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [6] يعني متوادّين.

(1) آل عمران: 138.

(2) الإسراء: 100.

(3) الأحزاب: 17.

(4) الزمر: 38.

(5) الحديد: 27.

(6) الفتح: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت