فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 196

فأسعد الصبّ إن كنت امرأ غزلا ... واعطف على ذي البلا إن كنت أوّاها

قد جاءك القدح المسلوب بهجته ... مذ حيل دون التي أدنت له فاها

خذه إليك عزيزا أن يجاد به ... لو أن إحدى ليالينا كأولاها

فلما قرأ اسماعيل الأبيات وأخذ القدح رقّ له، فقلّده أصبهان [وأخرجه إليها[1] ].

/ كتب لأبي الصقر إسماعيل بن بلبل في وزارته للمعتمد، وكان قد امتحن بصاعد بن مخلد الوزير قبل أبي الصقر، ورجا الحسن بن مخلد، فلما ولي لقي [منه أكثر مما لقي[2] ]من صاعد فقال في ذلك [3] .

أقيك بنفسي سوء عاقبة الدهر ... ألست ترى صرف الزمان بما يجري

يصاب الفتى في اليوم يأمن نحسه ... وتسعده الأيام من حيث لا يدري

وقد كنت أبكي من تحامل صاعد ... وأشكو أمورا منه ضاق بها صدري

فلمّا انقضت أيّامه وتبدلت ... بأيّام ميمون النقيبة والذكر

سرت أسهم منه إليّ أمنتها ... ولو خفتها داريتها [4] قبل أن تسري

وذكّرني بيتا من الشعر سائرا ... وقد تضرب الأمثال في سائر الشعر

(1) زيادة من (س) و (ر) .

(2) زيادة من (س) و (ر) .

(3) الأبيات من الطويل.

(4) يرى الدكتور مصطفى جواد أن الأصوب (دارأتها) أي دافعتها ومانعتها لأمنعها من السريان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت