فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 196

فقد غدونا وستر الله منسدل ... والتام ما بيننا وانحلّت التكك

فحلف اسماعيل أنه يقيم عندها ثلاثة أيام، ووجّه إليه بطيب ومال وكسوة.

48 -عبد الله بن محمد الزّجالي[1]

قال أبو مروان بن حيّان بن خلف بن حيّان في كتابه (المقتبس من أنباء أهل الأندلس [2] : / كان الأمير [عبد الله[3] يعني]عبد الله بن محمد [4] بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، قد عزل عبد الله بن محمد الزجّالي عن خطّتي الوزارة والكتابة في بعض أوقاته لموجدة وجدها عليه، ثم أقاله بعد مديدة، وأعاده إلى خطته، وكان محبّبا في الناس فأبدوا فرحا لرجعته، وقال في ذلك أحمد بن محمد بن عبد ربه الشاعر من أبيات [5] :

يا ملكا يزدهي به المنبر ... والمسجد الجامع الذي عمّر

خليفة الله في بريّته ... يسرّ للناس مثل ما يجهر

يا قمر الأرض إن تغب فلقد ... أقمت للناس كوكبا يزهر

ما فرح الناس مثل فرحتهم ... لمّا أقيل الأديب واستوزر

(1) مات سنة 301هـ. انظر البيان المغرب: 2/ 165

(2) طبع من الكتاب الجزء الثالث، وهو لا يحوي هذا الخبر.

(3) زيادة من (س) و (ر) .

(4) انظر سيرته وأخباره في البيان المغرب: 2/ 156120.

(5) الأبيات من المنسرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت