فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 196

آخر دولة بني أمية فأحببت أن يسكنوا إلى هذا التاريخ، وترجع إليهم نفوسهم!

قال الصولي [1] : وتوفي أبو العباس، وخالد وزيره، وتمادى على ذلك صدرا من خلافة المنصور، ثم استوزر أبا أيوب المورياني [2] ، وبقي خالد واليا لديوان الخراج فقط ويقال إنه أول من وليه، ثم ولي حرب فارس وخراجها، وتصرفت به الولايات إلى أن توفي المنصور، وخالد على الموصل ونواحيها، فاقرّه المهدي عليها، وزاده ثم ولّاه فارس وأعمالها، فأخرج خالد يحيى ابنه إليها. وسعي به إلى المهدي فطالبه بمال عظيم رفع إليه، فباع أكثر ما يملك فيه، ثم بلغته حقيقة أمره، فأسقط عنه البقية، وأشخصه مع الرشيد إلى الغزو، فانصرف عليلا، فوجّه المهدي إليه ابنه الهادي يعوده.

ذكر أبو الحسن الماوردي [3] : أن أبا جعفر المنصور بلغه عن جماعة من كتّاب دواوينه [4] أنهم زوّروا فيها وغيّروا، فأمر بإحضارهم، وتقدّم

(1) النقل عن كتاب (الوزراء) له.

(2) مات سنة 153هـ. انظر الجهشياري: 97وابن خلكان: 2/ 144143

(3) انظر (الأحكام السلطانية) له: 77

(4) رواية (س) ، وفي (ق) و (ر) ديوانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت