المتوفي سنة 658هـ
بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد [1]
قال الشيخ الفقيه الحافظ الحافل المصنّف المحدّث الأديب البارع [2] أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبّار، رحمه الله:
أمّا بعد حمد الله الذي يعفو عن السيئات، والصلاة على محمد رسوله الخاص بسيادة كل ماض وآت، الحاضّ على اغتفار الهنات [3] ، وإقالة عثرات [4] ذوي الهيئات، فهذه نبذة من إعتاب الكتّاب، وتشفيع الآداب، تشهر كما لهم في الاضطلاع والاكتفاء، وتشهد بمالهم عند الأمراء والخلفاء، من كريم الاختصاص ولطيف الإحتفاء وكيف لا يكونون كذلك، وهم مقاول الدول وألسنة الممالك، مفردهم في
(1) في (ر) صلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.
(2) في (س) قال الشيخ الأجل الفقيه العلّامة المحدّث التاريخي المصنف الحافظ، وفي (ر) كل ذلك مطموس.
(3) رواية (س) و (ر) ، وفي (ق) على النيات، وفي الهامش: لعله على الأناة.
(4) رواية (ر) ، وفي (ق) و (س) العثرات).