فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 196

وقال أبو محمد بن السيد البطليوسي [1] في شرح [قول[2] ]ابن قتيبة [3] : «وأيّ موقف أخزى لصاحبه من موقف رجل من الكتّاب.» قال ابن القوطيّة: هذا الرجل هو محمد بن الفضل [وهذا غلط لأن محمد بن الفضل[4] ]إنما وزر للمتوكل، وكان شاعرا كاتبا حلو الشمائل، عالما بالغناء.

ولي الوزارة أيضا في أيام المستعين [5] .

40 -عمرو بن بحر الجاحظ[6]

كان مائلا إلى ابن الزيات، منحطا في هواه، فلما نكبه المتوكل أدخل الجاحظ على أحمد بن أبي دواد مقيدا، فقال له [7] : والله ما أعلمك إلا متناسيا للنعمة كفورا للصنيعة، معددا للمساوىء، وما فتّني باستصلاحي لك، ولكن الأيام لا تصلح منك لفساد طويّتك، ورداءة جبلّتك [8] ، وسوء

(1) انظر الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السيد البطليوسي: 25.

(2) زيادة من (س) .

(3) قول ابن قتيبة هو: «وأي موقف أخزى لصاحبه من موقف رجل من الكتّاب اصطفاه بعض الخلفاء لنفسه وارتضاه لسره، فقرأ عليه يوما كتابا، وفي الكتاب: ومطرنا مطرا كثر عنه الكلأ، فقال له الخليفة ممتحنا له: وما الكلأ؟ فتردد في الجواب وتعثّر لسانه ثم قال: لا أدري! فقال: سل عنه» انظر: أدب الكاتب لابن قتيبة: 7.

(4) زيادة من (س) و (ر) والاقتضاب

(5) انظر تاريخ الطبري: 3/ 1514

(6) الجاحظ (255هـ) انظر المعلمة الاسلامية: 1/ 10291028وأمراء البيان: 2/ 487311.

(7) انظر زهر الآداب: 2/ 101100والفرج بعد الشدة: 1/ 79

(8) في زهر الآداب: دخيلتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت