فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 196

تراجم الكتّاب

1 -مروان بن الحكم [1]

كتب لعثمان رضي الله عنه، واستولى عليه وكان عثمان يولّي بني أمية، فيجيء منهم ما ينكر، ويستعتب فيهم فلا يعزلهم فلما شكا أهل مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح [2] وتظلّموا منه، عزله واستعمل مكانه محمد بن أبي بكر الصدّيق [3] ، فعثر في طريقه، هو وأصحابه، بعد مسيرة ثلاث، على غلام يخبط بعيره، كأنه هارب أو طالب، ووجهه إلى مصر، أخبرهم مرة أنه لعثمان، وأخرى لمروان، ولم يجدوا معه إلا إداوة [4] قد يبست، فيها شيء يتقلقل، فشقّوها فإذا كتاب إلى ابن أبي سرح بالقرار

(1) الخليفة الأموي الرابع (652هـ) ولد في مكة، وأدرك النبي وهو صبي، وولي إمارة المدينة مرات، ثم كتب لعثمان كما ترى، وبويع له بعد اعتزال معاوية الثاني الخلافة، وتوفي في دمشق بالطاعون، وقيل:

بل مات خنقا. الأعلام: 8/ 94والمعلمة الاسلامية: 3/ 355354

(2) انظر ما تقدم: ص 46، حاشية: 1و 2

(3) محمد بن عبد الله (3810هـ) ابن الخليفة الراشد الأول، شهد مع علي وقعتي الجمل وصفين، وولي إمارة مصر، وقبض عليه جيش معاوية هناك وقتله لمشاركته في دم عثمان. الأعلام: 7/ 89

(4) الإداوة: إناء صغير من جلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت