مسافرا، فإنما دعا للتّوب قابلا، وللذنب غافرا، وسعى للعود بالخلاص الدّائب [1] ، من ظفر الحادث وناب النائب ظافرا، لا زالت أهاضيب نواله دائمة السّفوح والهتون [2] ، وأحاديث كماله صحيحة الأسانيد والمتون، ودام وليّ عهده، وخلاصة مجده، المهنّأ بمعالي الأمور، والمهيّأ لافتتاح المعمور، وهده ونجده، نظام الدين والدنيا، الأمير الأسعد الأعلى، الأظهر الأرضى، أبو يحيى [3] ، يقتفي مذاهبه، ويصطفي مناقبه، حتى يفرع [4] النجم [5] جلالا جليّا، ويرفع العلم مكانا عليّا وهذا ابتداء المقصود، وإنجاز الموعود.
(1) رواية (ر) ، وفي (ق) و (س) الذائب.
(2) سفح وهتن سفوحا وهتونا: سال وانصب انصبابا
(3) الأمير زكريا أبو يحيى ولي عهد أبيه السلطان وأخو شفيع ابن الأبار لديه، انظر مقدمة المحقق: ص 14
(4) يعلو النجم شرفا ومجدا وجلالا
(5) رواية (ر) ، وفي (ق) و (س) للنجم