فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 196

[بلغتني[1] ]وفاتك فغمّتني، ثم انتهت إليّ وفادتك فسرّتني، وإني لحريّ بالغم لبعدك والسرور بقربك، فقال: يا أمير المؤمنين / لو قسّم هذا البرّ على أهل منى وعرفات لوسعهم عدلا، وأعجزهم شكرا، وإنّ رضاك لغاية المنى لأنه لا دين إلا بك، ولا دنيا إلّا معك! قال: سل حاجتك، قال: يدك بالعطية أطلق من لساني بالمسألة فأمر له بخمسين ألفا.

21 -الفضل بن الربيع[2]

قال ابن عبد ربه [3] : كتب للرشيد يحيى بن خالد بن برمك، ثم الفضل بن الربيع، ثم اسماعيل بن صبيح [4] ، وللأمين الفضل بن الربيع. وقال في موضع آخر [5] : وممن نبه بالكتابة بعد الخمول الربيع والفضل بن الربيع، وسمّى معهما جماعة.

وقال الصولي: لما قبض الرشيد على البرامكة استوزر الفضل، وقد كان على حجابته، وبقي، فربما استخلف من ينوب فيها عنه. ويحكى [6]

(1) زيادة من (ر) وزهر الآداب

(2) الفضل بن الربيع بن يونس (208138هـ) حاجب المنصور ووزير الرشيد والأمين، وكانت نكبة البرامكة على يديه. الأعلام: 5/ 353والمعلمة الاسلامية: 2/ 3938

(3) انظر العقد: 4/ 450

(4) انظر الترجمة التالية: ص 102

(5) العقد: 4/ 256

(6) انظر الخبر في الجهشياري: 251والفرج بعد الشدة: 1/ 65ونشوار المحاضرة: 8/ 116وابن خلكان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت