الآداب) للحصري، وفي غيره، لأن عمران كان من القعدة، ولم يكن يحضر القتال، وإنّما هو عامر أخو عمران [1] .
كان يتقلّد له ديوان الرسائل، وهو ممّن نبه بالكتابة حكى أبو بكر الصولي [3] أن أبا سلمة الخلّال [4] ، وزير أبى العباس السفّاح، أنكر شيئا بلغه عن أبي العباس في وقت، فأنكر أبو العباس [السفّاح[5] ]ذلك، وسكّن من أبي سلمة وقال له: إن هشام بن عبد الملك حمل على مولاه وكاتبه سالم، وسعي به إليه، فقال له [6] :
يديرونني عن سالم وأديرهم ... وجلدة بين العين والأنف سالم
وأنت جلدة وجهي كله.
(1) ممّا يقوي حجة ابن الأبّار هنا أن الصولي يورد الخبر دون أن يذكر اسم عمران بن حطان: «أتي الحجّاج بجماعة من الخوارج من أصحاب قطري، وفيهم رجل كان له صديقا، فأمر بقتلهم، وعفا عن ذلك الرجل، ووصله وخلّى سبيله، فمضى الى قطري فقال قطري: عاود قتال عدوّ الله الحجاج فقال: هيهات. إلخ» أخبار أبي تمام: ص 205.
(2) ويكنى أبا العلاء، وكان ختن عبد الحميد، وهو أحد الفصحاء البلغاء (الفهرست: 171)
(3) لعلّ ابن الأبار ينقل الخبر من كتاب (الوزراء) للصولي، ولم يصل إلينا هذا الكتاب: انظر الفهرست:
(4) هو حفص بن سليمان (132هـ) أول من لقب بالوزارة في الاسلام، ويعرف بالخّلال لسكنه بدرب الخلّالين بالكوفة: الأعلام: 2/ 291
(5) زيادة من (س)
(6) البيت من الطويل، ويحدثنا ابن الأبار بعد قليل عن صاحبه