وكان من كبار أصحابه، إلى أن استلحقه [1] معاوية، وولّاه الكوفة والبصرة، وهو أوّل وال جمع له العراق.
روى ابن أبي خيثمة في تاريخه [3] ، عن أبي سفيان [4] الحميري، قال: كان يحيى بن يعمر من عدوان، وكان كاتب المهلّب [5] بخراسان، قال: فجعل الحجّاج يقرأ كتبه فيعجب، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فكتب فيه، فقدم، فرآه فصيحا جدا، فقال: أين ولدت؟ فقال: بالأهواز، فقال: فما هذه الفصاحة؟ قال: كان أبي نشأ بتوّج [6] ، فأخذت ذلك عنه [7] قال: أخبرني عن عنبسة بن سعيد يلحن؟ قال: كثيرا!
(1) في (ر) استخلفه
(2) يحيى بن يعمر العدواني (129هـ) أول من نقط المصاحف، كان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، وهو من كتاب الرسائل الديوانية، وفي لغته إغراب وتقعر. الأعلام: 9/ 225.
(3) لم يصل إلينا هذا التاريخ، وابن أبي خيثمة هو أحمد بن زهير (279هـ) ومولده ووفاته ببغداد، وكتابه (التاريخ الكبير) يقول عنه الدارقطني: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه. الأعلام: 1/ 123
(4) رواية (س) و (ر) ، وفي (ق) منين
(5) في الأصول الثلاثة (المهلّب) والصواب: يزيد بن المهلب، وقد صحبه يحيى إلى خراسان سنة 83وكتب له: الأعلام: 9/ 225، وانظر ترجمة يزيد بن المهلب (10253هـ) في الأعلام: 9/ 246والمعلمة الاسلامية: 4/ 1227
(6) مدينة بفارس: معجم البلدان: 2/ 56
(7) وفي رواية الجهشياري (ص 41) : قال: حفظت كلام أبي وكان فصيحا فأخذت ذلك عنه، وانظر الخبر في البيان والتبيين: 1/ 354