والفاسقون عن أمر الله من ولاة الأمر لما استبدوا بالحكم واستعبدوا الشعوب عرفت الرعية عنهم الكثير من المناكر، ثم ابتلعت ما عرفت أو تناجت به في خفوت!. فإذا أردنا أن نعلن على هذا الفساد حربا شعواء فلن نستجلب له الدواء من بعيد، بل سنتمسك بالحقائق التى رسمتها الفطرة الصادقة. إن تنظيف العالم الإسلامى من الغرور والغش والادعاء، ومن السرقة والنهب والاستعلاء، كفيل باجتثاث جذور إلاستبداد، وإراحة الدين والدنيا من ويلاته. 034