فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 212

والفاسقون عن أمر الله من ولاة الأمر لما استبدوا بالحكم واستعبدوا الشعوب عرفت الرعية عنهم الكثير من المناكر، ثم ابتلعت ما عرفت أو تناجت به في خفوت!. فإذا أردنا أن نعلن على هذا الفساد حربا شعواء فلن نستجلب له الدواء من بعيد، بل سنتمسك بالحقائق التى رسمتها الفطرة الصادقة. إن تنظيف العالم الإسلامى من الغرور والغش والادعاء، ومن السرقة والنهب والاستعلاء، كفيل باجتثاث جذور إلاستبداد، وإراحة الدين والدنيا من ويلاته. 034

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت