فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 212

ويستطيع القارئ أن يرى مصير حكام المسلمين اليوم ومنزلتهم عند الله فيما رواه ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم:"من ولى عشرة فحكم بينهم بما أحبوا أو بما كرهوا جىء به مغلولة يده، فإن عدل، ولم يرتش، ولم يحف فك الله عنه، وإن حكم بغير ما أنزل الله وارتشى وحابى، شدت يساره إلى يمينه، ثم رمى به في جهنم فلم يبلغ قعرها خمسمائة عام"!. *إنى لا أعرف دينا صب على المستبدين سوط عذاب، وأسقط اعتبارهم، وأغرى الجماهير بمناوأتهم، والانتفاض عليهم كالإسلام. ولا أعرف مصلحا أدب رؤساء الدول، وكبح جماحهم وقمع وساوس الكبرياء والاشتهاء في نفوسهم، كما فعل ذلك نبى الإسلام صلى الله عليه وسلم. لقد كسر القيود وحرر العبيد، ووضع التعاليم التى تجعل الحاكم يتحرى العدل والمحكوم يكره الضيم. أجل .. لقد فعل ذلك كله، وليس يغض من حقيقته عمق الفجوة بين الحاكم والمحكوم في بلادنا المريضة المهيضة! البلاد التى لا تعرف الدنيا اليوم أترف من أمرائها وأتفه من فقرائها .. !!. 071

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت