وأحيانا يذكر المؤرج كلمات لغوية غريبة، ويفسرها بالشعر مثل:
المبسل (23) الجمّة (32) الوقب (38) السّواف (97) المنجود (99) ، أو يذكر شعرا دون تفسير مثل: (رقم 88) ، وقد نص في موضع واحد على مثل مولّد إسلامى هو: أسأل من قرثع (91) .
ويحتوى الكتاب على 104فقرة، جاء بعدها عبارة: «آخر كتاب الأمثال، والحمد لله رب العالمين» . وبعدها زيادة تحتوى على أشعار وتفسيرات لغوية، في ست فقرات أخرى.
وفى الكتاب عدا ذلك الكثير من الشواهد الشعرية التى يندر العثور على بعضها في المصادر الأخرى ففيه 95بيتا من الشعر إلى جانب 82 بيتا من الرجز، معظمها مجهول.
هذا ولم يذكر أحد ممن ترجموا للمؤرج، أنه ألف كتابا في الأمثال، غير أننى عثرت على اقتباسات كثيرة عنه في بطون المراجع، وإن كان بعضها لا يوجد في نسخته الوحيدة الباقية لنا من الكتاب، ولعلها نسخة غير كاملة.
فقد عدّه كل من الميدانى فى: «مجمع الأمثال» (1: 4/ 14) وعبد القادر البغدادى فى: «خزانة الأدب» (1: 12/ 8) من مصادرهما، واقتبس الأول منه في سبعة مواضع هى: 1/ 24 (لا يوجد في المخطوطة) 1/ 60 (رقم 5) 1/ 234 (رقم 29) 1/ 274 (لا يوجد في المخطوطة) 2/ 58 (رقم 93) 2/ 109 (رقم 58) 2/ 217 (لا يوجد في المخطوطة) . واقتبس الثانى منه في أربعة مواضع هى: 1/ 395 (رقم 37) 1/ 414 (رقم 37) 2/ 498 (رقم 5) 3/ 231 (لا يوجد في المخطوطة) .