(ترجمة: دى سلان 3/ 462 [1] : «مات المؤرج سنة 195هـ
وجدت العبارة الآتية في نسخة من كتاب الأنواء للسدوسى: قال أبو على إسماعيل بن يحيى بن المبارك اليزيدى: كنا نقرأ هذا الكتاب في جرجان، على المؤرج، ثم ذهبنا إلى العراق في عام 202لرؤية المأمون، وبعدها توجه المؤرج إلى البصرة، حيث مات هناك، وهذا لا يتفق مع ما تقدم ذكره، والله أعلم بالصواب».
ويؤخذ من هاتين الروايتين أن المؤرج مات بعد سنة 204هـ، مع أن المصادر [2] تكاد تجمع على أنه مات في سنة 195هـ، في اليوم الذى مات فيه أبو نواس، وقال ابن خلكان: «وهذا إنما يستقيم، على قول من ذهب إلى أن أبا نواس، توفى سنة خمس وتسعين ومائة، وقد سبق الخلاف فيه، وأما مؤرج فلا خلاف أنه مات في هذه السنة» .
ويظهر أن السيوطى كان متأثرا بما روى عن نسخة كتاب الأنواء، حين ذكر في بغية الوعاة 400والمزهر 2/ 463ونقل عنه الداودى، في طبقات المفسرين 326أمن أن مؤرجا عاش إلى ما بعد المائتين» غير أنهما ذكرا ذلك بصيغة التمريض، فقالا: «وقيل عاش إلى بعد المائتين» ويذكر الاثنان مرة أخرى رواية ثالثة، بصيغة التمريض كذلك، هى أن المؤرج مات سنة 194هـ.
ولست أعرف مصدر هذه الرواية في كتب التراجم القديمة.
أما ما ذكره صاحب كشف الظنون 594من أن المؤرج مات سنة 241هـ وما ذكره في 1207من أنه مات سنة 174هـ، فهو تحريف لا أصل له.
(1) لا يوجد هذا النص في طبعة بولاق 1299ولا في طبعة القاهرة 1310ولا في طبعة محيى الدين عبد الحميد سنة 1948وانظر كتاب زلهايم: الأمثال العربية القديمة صفحة 78/ 10
(2) مراتب النحويين 67وطبقات الزبيدى 78والفهرست 77وبغية الوعاة 400وانباه الرواة 3/ 330والمعارف 543ووفيات الأعيان 2/ 131وتلخيص ابن مكتوم 257وطبقات المفسرين للداودى 326أو ذيل اللآلى 53ومسالك الأبصار 4 (مجلد 2) 280واشارة التعيين 55أوالبلغة 53ب، 75أوطبقات ابن شهبة 2/ 261