فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 210

قال: غريب قد طرأ لا أعرف شخصه، فاصبر عليه إلى آخر مقامته، لعلّه ينبىء بعلامته، فصبرت، فقال: زيّنوا العلم بالعمل، واشكروا القدرة بالعفو، وخذوا الصّفو ودعوا الكدر، يغفر الله لي ولكم، ثمّ أراد الذّهاب، فمضيت على أثره، فقلت: من أنت يا شيخ؟ فقال:

سبحان الله! لم ترض بالحلية غيّرتها، حتّى عمدت إلى المعرفة فأنكرتها! أنا أبو الفتح الإسكندريّ، فقلت: حفظك الله، فما هذا الشّيب؟ فقال:

نذير، ولكنّه ساكت ... وضيف، ولكنّه شامت

وإشخاص موت، ولكنّه ... إلى أن أشيّعه ثابت [1]

(1) إشخاص موت: رسول الموت. وهو يبقى على غير عادة الرسل حتى أودعه بالموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت