بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا يموت باسناده عن ابن عباس قال نزلت سورة هود بمكة فهي مكية [قال أبو جعفر] لم نجد فيها مما يدخل في هذا الكتاب الا آية واحدة من رواية جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال قوله تعالى {مَنْ كََانَ يُرِيدُ الْحَيََاةَ الدُّنْيََا وَزِينَتَهََا} [1] قال
أي ثواب الحياة الدنيا وزينتها مالها {نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمََالَهُمْ} [1] قال نوفر لهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في المال والأهل والولد {وَهُمْ فِيهََا لََا يُبْخَسُونَ} [1] قال
ينقصون قال ثم نسختها {مَنْ كََانَ يُرِيدُ الْعََاجِلَةَ عَجَّلْنََا لَهُ فِيهََا مََا نَشََاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [2] [قال أبو جعفر] محال أن يكون هاهنا نسخ لأنه خبر والنسخ في الاخبار محال ولو جاز النسخ فيها ما عرف حق من باطل ولا صدق من كذب ولبطلت المعاني ولجاز لرجل أن يقول لقيت فلانا ثم يقول نسخته ما لقيته.
(1) سورة: هود، الآية: 15
(2) سورة: الإسراء، الآية: 18