فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 286

اختلف العلماء فيما يقع عليه النسخ على الأمر وعلى النهي وعلى الإخبار التي معناها الأمر والنهي وقال عبد الرحمن بن زيد النسخ على الأمر والنهي وعلى الإخبار ولم يفصل وتابعه على هذا القول جماعة ولا حجة لهم في ذلك من الدراية وانما يعتمدون على الرواية وقال جماعة يقع النسخ على الأمر والنهي وعلى ما قبل الاستثناء وقالت الملحدة ليس في القرآن ناسخ ولا منسوخ وهؤلاء قوم وافقوا اليهود وجميعا عن الحق صدوا وبإفكهم على الله ردوا والكتاب ناطق بإثبات ما جحدوا.

وأول ما نسخ الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم الأول ثم الزكاة الأولى ثم الإعراض عن المشركين ثم الموارثة ثم العفو والصفح عن أهل الكتاب ثم المخاطبة في الحج ثم العهد الذي كان بينه وبين المشركين.

وهي اثنان وثلاثون [1] سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأعراف، والأنفال، والتوبة، والنحل، وبنو اسرائيل، ومريم، وطه، والأنبياء، والمؤمن، والشورى، وسورة محمد صلّى الله عليه وسلّم، والذاريات، والطور، والواقعة، والمجادلة، والممتحنة، والمزمل، والمدثر، وعبس، والتكوير، والعصر.

وهي ثلاث وأربعون [2] سورة فاتحة الكتاب، وسورة يوسف، والحجرات، وسورة

(1) هكذا وقع في الأصل وهو غلط لأن السور التي عددهن خمس وعشرون وكذا ذكر أبو القاسم هبة الله بن سلامة المفسر في كتابه الناسخ والمنسوخ ان السور التي دخلها الناسخ والمنسوخ هي خمس وعشرون فوافقه في العدد وخالفه في بعض المعدود وتبعهما أبو عبد الله محمد بن حزم أيضا في كتابه الناسخ والمنسوخ موافقا لهما في العدد وخالفهما في المعدود.

(2) المعدود هنا اثنان وأربعون والذي ذكره ابن سلامة ثلاث وأربعون بزيادة سورة يس والجمعة ولم يذكر سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت