بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا يموت باسناده عن ابن عباس قال نزلت سورة الرعد بمكة فهي مكية وروى حميد عن مجاهد قال سورة الرعد مكية ليس فيها ناسخ ولا منسوخ وروى سعيد عن قتادة قال سورة الرعد مدنية إلّا آية واحدة قوله {وَلََا يَزََالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ} [1] الآية والقول الأول أولى لأنه المتعارف كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي قال حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا عوانة عن أبي يسر قال قلت لسعيد بن جبير {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ} [2] أهو عبد الله بن سلام قال وكيف يكون عبد الله بن سلام والسورة مكية قال وكان سعيد بن جبير يقرأ {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ} [2] [قال أبو جعفر] أنكر هذا سعيد بن جبير لأن السورة مكية وعبد الله بن سلام أسلّم بالمدينة.
(1) سورة: الرعد، الآية: 31
(2) سورة: الرعد، الآية: 43