فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11982 من 67893

صنف الامام النسائي-رحمه الله- في السنن كتابين هما، السنن الكبرى، والصغرى التي اختصرها منها، ويقال لها المجتبى أي: المختارة من الكبرى، والسنن الصغرى هي التي لقيت عناية خاصة من العلماء، وهي التي اعتبرت أحد الكتب الحديثية الستة، وهو كتاب عظيم القدر، كثير الابواب، وتراجم أبوابه تدل على فقه مؤلفه، بل ان منها ما تظهر فيه دقة الامام النسائي في الاستنباط، ومن أمثلة ذلك: قوله في أوائل كتاب الطهارة:"الرخصة في السواك بالعشي للصائم"وهي مسالة للعلماء فيها قولان: أحدهما: منع الاستياك بعد الزوال قالوا: لانه يذهب الخلوف الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم:"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، والقول الثاني: الجواز لدخوله تحت عموم قوله صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة"وقد أورد النسائي هذا الحديث تحت هذه الترجمة وهو أرجح القولين في المسالة لدلالة الحديث على ذلك، قال السندي في حاشيته على السنن منوِّهًا بدقة الامام النسائي قال:"ومنه يؤخذ ما ذكره المصنف من الترجمة، ولا يخفى أن هذا من المصنف استنباط دقيق وتيقظ عجيب، فلله دره ما أدق وأحد فهمه".

وأعلىالاسانيد في سنن النسائي الرباعيات، وقد بلغ مجموع كتبه واحدا وخمسين كتابًا وبلغت أحاديثه (5774) حديث، وأحسن طبعات هذا الكتاب الطبعة التي حققها ورقمها ووضع فهارسها مكتب تحقيق التراث الاسلامي- دار المعرفة بيروت، فانه عند كل حديث يذكر رقمه، وارقام مواضعه الاخرى عند النسائي، ويذكر تخريج بقية أصحاب الكتب الستة، وأرقام الحديث عندهم، ورقمه في تحفة الاشراف.

سنن الترمذي

سنن الترمذي ويقال له الجامع، من أهم كتب الحديث وأكثرها فوائد، اعتنى فيه مؤلفه بجمع الاحاديث وترتيبها، وبيان فقهها، وذكر أقوال الصحابة والتابعين وغيرهم في المسائل الفقهية، ومن لم يذكر أحاديثهم من الصحابة أشار اليها بقوله: وفي الباب عن فلان وفلان، واعتنى ببيان درجة الاحاديث من الصحة والحسن والضعف، وفيه أحاديث رباعية كثيرة، وفيه حديث ثلاثي واحد أخرجه الترمذي في كتاب الفتن ـ (2260) فقال:"حدثنا عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر". وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه"

وفي اسناده عمر بن شاكر وهو ضعيف، لكن الحديث صحيح بالشواهد، انظر"السلسلة الصحيحة"رقم (957) .

وعدد كتب جامع الترمذي خمسون كتابًا، وعدد أحاديثه (3956) حديث، وأحسن شروح جامع الترمذي كتاب"تحفة الاحوذي"للشيخ عبدالرحمن المباركفوري المتوفي (1353هـ) .

سنن ابن ماجه

سنن ابن ماجه سادس الكتب الستة على القول المشهور وهو أقلها درجة، قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن ماجه في تهذيب التهذيب:"كتابه في السنن جامع جيد كثير الابواب والغرائب وفيه احاديث ضعيفة جدا، حتى بلغني أن السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبًا، وليس الامر في ذلك على اطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة، والله المستعان".

وانما اعتبر سادس الكتب الستة لكثرة زوائده على الكتب الخمسة، وقيل سادسها الموطأ لعلو اسناده، وقيل السادس سنن الدارمي.

وأحسن طبعاته الطبعة التي أخرجت بعناية الشيخ محمد فؤاد عبدالبافي التي رقم فيها الاحاديث فبلغت (4341) حديث، وبلغت كتبه سبعة وثلاثين كتابًا، وذكر الشيخ محمد فؤاد عبدالبافي في كلام له في آخر السنن أن احاديثه الزائدة على الكتب الخمسة بلغت (1339) حديث.

وفي سنن ابن ماجه خمسة أحاديث ثلاثيات الاسناد، كلها من طريق جبارة بن المغلس، عن كثير ابن سليم، عن أنس رضي الله عنه، ثلاثة منها في كتاب الاطعمة (3356) (3357) ، (3310) ، وفي كتاب الزهد واحد (4292) ، وواحد في كتاب الطب (3479) ، وجبارة وكثير انفرد ابن ماجه عن بقية أصحاب الكتب الستة باخراج حديثهما، وقال عنها الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب انهما ضعيفان، وهذه الاحاديث الخمسة من زوائد سنن ابن ماجة على الكتب الخمسة.

وقد الف الشيخ أحمد ين ابي بكر البوصيري المتوفي سنة (840هـ) كتاب"مصباح الزجاجة"في زوائد ابن ماجة، وبلغت أحاديثه في بعض طبعاته (1552) حديث.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت