فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11981 من 67893

ـ [عبدالله بن خميس] ــــــــ [13 - 12 - 03, 10:06 ص] ـ

صحيح مسلم

وصحيح مسلم الامام مسلم يلي صحيح البخاري في الصحة، وقد اعتنى مسلم -رحمه الله- بترتيبه، فقام بجمع الاحاديث المتعلقة بموضوع واحد فأثبتها في موضع واحد، ولم يكرر شيئا منها في مواضع أخرى الا في أحاديث قليلة بالنسبة لحجم الكتاب، ولم يضع لكتابه أبوابا، وهو في حكم المبوب، لجمعه الاحاديث في الموضوع الواحد في موضع واحد.

ومما يميز به صحيح الامام مسلم اثبات الاحاديث باسانيدها ومتونها كنا هي من غير تقطيع او رواية بمعنى، مع المحافظة على ألفاظ الرواة، وبيان من يكون له اللفظ منهم، ومن عبر منهم بلفظ حدثنا، وبلفظ أخبرنا، وقد أثنى الحافظ ابن حجر في ترجمة الامام مسلم في كتابه"تهذيب التهذيب"على حسن عنايته في وضع صحيحه، فقال:"قلت: حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لاحد مثله، بحيث ان بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن اسماعيل، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الالفاظ كماهي، من غير تقطيع ولا رواية بمعنى، وقد نهج على منواله خلق من النيسابوريين فلم يبلغوا شأوَه، وحفظت منهم أكثر من عشرين امامًا ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب".

وقد قام الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي رحمه الله بالعناية باخراج صحيح مسلم ووضع فهارس له متعددة مفصلة، وطبع الكتاب بعمله هذا في أربعة مجلدات أثبت فيها تراجم الابواب التي وضعها الامام النووي-رحمه الله- وهي ليست من عمل مسلم، كما قام بترقيم الاحاديث الاصلية فيه فبلغت (3033) حديث، وبلغ مجموع كتب صحيح مسلم أربعة وخمسين كتابا، ووضع الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي مجلدًا خامسًا مشتملًا على الفهارس المتنوعة المفصلة لصحيح مسلم رحمه الله، وأعلى الاسانيد في صحيح مسلم الرباعيات.

سنن ابي داود

كتاب السنن لابي داود كتاب ذو شأن عظيم، عني فيه مؤلفه بجمع أحاديث الاحكام وترتيبها وايرادها تحت تراجم أبواب تدل على فقهه وتمكنه في الرواية والدراية، قال فيه أبو سليمان الخطابي في أول كتاب"معالم السنن":"وقد جمع ابو داود في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمهات السنن وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدمًا سبقه اليه ولا متأخرًا لحقه فيه".

وللحافظ المنذري تهذيب لسنن أبي داود وللامام ابن القيم تعليقات على هذا التهذيب، وقد وصف ابن القيم-رحمه الله-"سنن أبي داود"و"تهذيب"المنذري وما علقه عليه فقال:"ولما كان كتاب السنن لابي داود سليمان بن الاشعث السجستاني -رحمه الله- من الاسلام بالموضع الذي خصه الله به، بحيث صار حكمًا بين أهل الاسلام، وفصلًا في موارد النزاع والخصام، فاليه يتحاكم المنصفون، وبحكمه يرضى المحققون، فانه جمع شمل أحاديث الاحكام، ورتبها أحسن ترتيب، ونظمها أحسن نظام، مع انتقائها أحسن انتقاء، واطراحه منها أحاديث المجروحين والضعفاء، وكان الامام العلامة الحافظ زكي الدين أبو محمد عبدالعظيم المنذري -رحمه الله- قد أحسن في اختصاره وتهذيبه، وعزو أحاديثه وايضاح علله وتقريبه، فأحسن حتى لم يكد يدع للاحسان موضعًا، وسبق حتى جاء من خلفه له تبعًا: جعلت كتابه من أفضل الزاد، واتخذته ذخيرة ليوم المعاد. فهذبته نحو ما هذب هو به الاصل، وزدت عليه من الكرم على علل سكت عنها أو لم يكملها، والتعرض الى تصحيح أحاديث لم يصححها، والكلام على متون مشكلة لم يفتح مقفلها، وزيادة أحاديث صالحة في الباب لم يشر اليها، وبسطت الكلام على مواضع جليلة، لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه".

وكتاب سنن أبي داود مقدم على غيره من كتب السنن الاخرى، وقد بلغ مجموع كتبه خمسة وثلاثين كتابًا، وبلغ مجموع أحاديثه (5274) حديث.

وأعلى الاسانيد في سنن أبي داود الرباعيات وهي التي يكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أربعة أشخاص. ولسنن أبي داود عدة شروح من أشهرها عون المعبود لابي الطيب شمس الحق العظيم آبادي.

سنن النسائي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت