ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [13 - 04 - 04, 01:47 ص] ـ
هذا البحث كتبته منذ يومين، وكنت أريد أن أضعه أمس؛ لأنه سيحتفل به اليوم، وحدثت لي ظروف شديدة حالت بيني وبين وضعه، فرأيت أن أضعه، فلعل إخواننا يقومون بنشره عبر الشبكة.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [13 - 04 - 04, 07:16 ص] ـ
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.
ـ [أبو عبد الرحمن الشقيري] ــــــــ [16 - 04 - 04, 09:28 ص] ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه الفريد"اقتضاء الصراط المستقيم"في معرض تأصيله للوجوه المعتبرة لعدم المشاركه في الاحتفال بغير أعياد المسلمين:
الوجه الثالث:
أنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير، ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس، وتناسوا أصله حتى يصير عادة للناس، بل عيدًا، حتى يضاهى بعيد الله، بل قد يزاد عليه، حتى يكاد أن يفضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر، كما قد سوله الشيطان لكثير ممن يدعي الإسلام، فيما يفعلونه في أواخر صوم النصارى، من الهدايا والأفراح، والنفقات وكسوة الأولاد، وغير ذلك، مما يصير به مثل عيد المسلمين، بل البلاد المصاقبة للنصارى، التي قل علم أهلها وإيمانهم، قد صار ذلك أغلب عندهم وأبهى في نفوسهم من عيد الله ورسوله، على ما حدثني به الثقات، وأما ما رأيته بدمشق، وما حولها من أرض الشام، مع أنها أقرب إلى العلم والإيمان
ويلي هذا الخميس [ U] [B] يوم الجمعة [ U/] [B/] الذي جعلوه بإزاء يوم الجمعة التي صلب فيها المسيح على زعمهم الكاذب، يسمونها جمعة الصلبوت،
ويليه [ U] [B] ليلة السبت [ U/] [B/] التي يزعمون أن المسيح كان فيها في القبر، وأظنهم يسمونها ليلة النور، وسبت النور، ويصطنعون محرقة يروجونها على عامتهم لغلبة الضلال عليهم يخيلون إليهم أن النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة، التي ببيت المقدس حتى يحملوا ما يوقد من ذلك الضوء، إلى بلادهم متبركين به، وقد علم كل ذي عقل أنه مصنوع مفتعل، ثم يوم السبت يتطلبون اليهود،
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)