فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17987 من 67893

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [06 - 12 - 04, 07:17 م] ـ

وقد استمعت إلى الشيخ السلمان وفقه الله في بعض الأشرطة وهو يخاطب الجن المتلبسين، فترى أثر القرآن العطيم عليهم وتجدونها في موقع قصيمي نت.

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [06 - 12 - 04, 07:49 م] ـ

العظيم

ـ [حارث همام] ــــــــ [06 - 12 - 04, 08:00 م] ـ

جزاكم الله خيرًا، وأنبه الإخوة مرة أخرى على أن الجواز احتج له بالإجماع، وأما ما أورده الإخوة من آيات فليست صريحة في ما ذهبوا إليه، وهذا واضح لمن تأملها وأجرى قواعد أهل العلم في فهمها.

كما أن حديث الرقية سكت عن بيان حال القوم فمن قال إن من شرط الرقية إسلام المرقي، قيل له فمن أين علمت أن القوم كانوا مسلمين؟ وما هو دليل اشتراط هذا الشرط؟

فإن استدل مستدل بقول الله تعالى: (ولايزيد الظالمين إلاّ خسارا) قيل له: فمن من أهل العلم فسر خسارًا بمعنى مرضًا! بل الظاهر أنها في مقابل رحمة للمؤمنين لما تقوم به عليهم من حجج. والمعنى أن القرآن هدى وإن لم يؤمن به البعض، وشفاء وإن لم يؤمن به البعض ورحمة للمؤمنين خاصة والله أعلم.

ثم إن الله قال الظالمين وعموم اللفظ يشمل المسلم الظالم المخالف لهدي الكتاب فهل تستدل به على عدم جواز رقية الظالم مطلقًا؟ فإن خصصت فبم؟

هذا فضلًا عن أن ظاهر الحديث يدل على أن القوم لم يكونوا من أهل الإسلام، وقد أشار أخونا أبوعبدالرحمن -حفظه الله- إلى شيء من ذلك.

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [06 - 12 - 04, 09:36 م] ـ

أخي حارث أحيي فيك هذه النباهة والفطانة.

تقبل تحياتي

ـ [أبو عبد الرحمن الشهري] ــــــــ [06 - 12 - 04, 09:43 م] ـ

بارك الله فيكم جميعا

أخي المبارك حارث همام حفظك الله ورعاك.

إضافة إلى ما ذكرتم أحب ان أبين ما يلي من باب تباحث الموضوع وإثراء المعلومات:

قوله تعالى: {وَنُنَزّلُ مِنَ ?لْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء} من هاهنا لبيان الجنس، فجميع القرآن شفاء. وفي هذا الشفاء ثلاثة أقوال.

أحدها: شفاء من الضلال، لما فيه من الهدى. والثاني: شفاء من السقم، لما فيه من البركة. والثالث: شفاء من البيان للفرائض والأحكام.

ولا يمنع حمل الآية على الأمور الثلاثة لأن القرآن يشتمل عليها جميعا حقيقة.

قوله تعالى: {وَلاَ يَزِيدُ ?لظَّـ?لِمِينَ} يعني المشركين {إَلاَّ خَسَارًا} لأنهم يكفرون به، ولا ينتفعون بمواعظه، فيزيد خسرانهم.

ولا يعقل أخي أن يزيد القرآن المسلم خسارا مهما أرتكب من معاصي ومهما كان ظلمه فإنه ينتفع بالقرآن بخلاف المشرك والكافر.

وإذا كان هناك من قال أنه يحتمل أن يدخل المسلم في لفظ الظالمين هنا فانقله لنا أخي حارث أكن لك من الشاكرين

وكذلك لإجماع هل هناك من ذكره غير الموسوعة الفقهية

ـ [حارث همام] ــــــــ [07 - 12 - 04, 03:02 م] ـ

أخي الحبيب طلال ليس ثم فطانة ولكنها بعض ثمرات التطفل على موائد أهل العلم، نسأل الله أن يعلمنا وإياكم التأويل، وأن يرزقنا الفقه في الدين.

الشيخ الفاضل والأخ الحبيب أبوعبدالرحمن:

أما الإجماع فلا أذكر أنه مر بي في غير نقل الموسوعة ولم أستقصه.

وأما الآية فالله عز وجل أخبر بأن هذا القرآن شفاء، وذلك شامل لأنواع ما ذكرتم على الصحيح، بغض النظر عن المقصود بالظالمين والمقصود بنوع الخسارة.

أما هل قال أحد من أهل التأويل بأن لفظ الظالم هنا يشمل المسلم والكافر فلا أدري هل نص عليه أحد أم لا غير أن أهل التفسير نقلوا عن الحسن قوله: والله ما جالس القرآن أحد إلا قام من عنده بزيادة أو نقصان، وتلا قول الله تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) ، وقد حكاه ابن رجب عن بعض السلف. [وهو كذلك مروي عن قتادة] ، ومن حمل الظلم على الكفر والإشراك وقصره عليه رفض أن يكون المعنى هنا (خسارًا) نقصًا ومن هؤلاء أبوالسعود. ولكن لعل الظلم أنواع كما أن الخسارة الناجمة عن الظلم تختلف بحسب الظالم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت