ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [13 - 04 - 09, 02:22 ص] ـ
وهذه أيضا فتاوي فضيلة الشيخ (عبد العزيز بن باز) - رحمه الله - في هذه المسألة ..
1 - (حكم الأكل والشرب واقفًا) :
السؤال: (هناك بعض الأحاديث النبوية المطهرة تنهى عن الأكل والشرب واقفًا، وهناك أيضًا بعض الأحاديث تسمح للإنسان بالأكل والشرب واقفًا، فهل معنى ذلك أننا لا نأكل ولا نشرب واقفين؟ أم نأكل ونشرب جالسين؟ وأي الأحاديث أجدر بالاتباع) ؟
الجواب: (الأحاديث الواردة في هذا صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الشرب قائمًا والأكل مثل ذلك، وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه شرب قائمًا، فالأمر في هذا واسع وكلها صحيحة والحمد لله، فالنهي عن ذلك للكراهة، فإذا احتاج الإنسان إلى الأكل واقفًا أو إلى الشرب واقفًا فلا حرج، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرب قاعدًا وقائمًا، فإذا احتاج الإنسان إلى ذلك فلا حرج أن يأكل قائمًا وأن يشرب قائمًا، وإن جلس فهو أفضل وأحسن، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه شرب من زمزم واقفًا عليه الصلاة والسلام، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه أنه شرب قائمًا وقاعدًا، والأمر في هذا واسع، والشرب قاعدًا والأكل قاعدًا أفضل وأهنأ، وإن شرب قائمًا فلا حرج، وهكذا إن أكل قائمًا فلا حرج) انتهى.
المصدر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.
2- ( هل هذا حديث(من شرب الماء قائمًا وعمم قاعدًا ابتلاه الله ببلاء لا دواء له) ؟
السؤال: (أرجو أن تتفضلوا لنا ببيان هذا الحديث:(من شرب الماء قائمًا وعمم قاعدًا ابتلاه الله ببلاء لا دواء له) . هل هذا الحديث صحيح؟
الجواب: (هذا لا أصل له، بل هو موضوع، مكذوب لا أصل له، والشرب قائما جائز لكن تركه أفضل، والشرب قاعدا هو السنة، وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه شرب قائمًا وقاعدًا - عليه الصلاة والسلام-، لكن الأفضل القعود إذا تيسر ذلك) انتهى.
وللاستزادة هذه فتوى صدرت من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
الفتوى رقم (8376)
السؤال: (إنني أقرأ كتبا دينية كثيرة، فمثلا: أقرأ أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب قائما، وأقرأ أنه - صلى الله عليه وسلم - شرب قائما، وأقرأ أنه نهى عن التبول قائما، وأقرأ أنه تبول قائما، وأقرأ أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سماع الغناء، وأقرأ أنه - صلى الله عليه وسلم - سمع الغناء مع أبي بكر. فما صحة هذه الأحاديث وجزاك الله خيرا) ؟ (1)
الجواب:(الأصل أن يشرب الإنسان قاعدا وهو الأفضل، وله أن يشرب قائما، وقد فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمرين للدلالة على أن الأمر في ذلك واسع.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)انتهى.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
عضو: عبد الله بن قعود
عضو: عبد الله بن غديان
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
(1) في كل ما ذكر في السؤال صدر فتاوى وضعت في أماكنها من هذه الفتاوى.