فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1000

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا

سئل الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيخ عن معنى هذه الآية فكانت إجابته:

يا إخواني أمر التوحيد واضح وجلي لمن فقه في دين الله، والذي عاش بين المسلمين، ونشأ بين المسلمين، هذا أمر التوحيد عنده مستقر إن شاء الله، بل قال بعضهم إن القرآن الكريم حجة الله على كل الخلق، وأن من بلغه القرآن؛ فقد قامت الحجة عليه كما قال جل وعلا: ( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) ؛ فالجهل لا يمنع أن يحكم على المشرك بشركه لأجل عمله، أما ذات الشخص؛ فهذا إلى الله أمره، لكن أن يحكم على العمل بالكفر، إذا خالف الحق، هذا أمر واضح لا إشكال فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت