فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1000

التحذير من كتاب (نصب الراية في دراسة لفظة"لم يعملوا خيرًا قط"الواردة في حديث الشفاعة رواية ودراية)

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الاطلاع على البحث الموسوم بـ: (نصب الراية في دراسة لفظة"لم يعملوا خيرًا قط"الواردة في حديث الشفاعة رواية ودراية) لصاحبه المدعو: رائد آل طاهر العراقي لوحظ أن الكاتب سلك فيه مسلك أهل الزيغ و الانحراف في الاستدلال بالمتشابه و الجنوح عن فهم العلماء الكبار و تصريحاتهم ، بل و إلصاق فهمه العليل بأفهامهم و رد الإجماعات التي نقلها العشرات من أهل العلم بجرأة متناهية .

مع ما صاحب ذلك من إعجاب فاضحٍ برأيه و فهمه ، و رمي كلام العلماء الأكابر بالغموض و التناقض .

وخلاصة ما ذهب إليه الكاتب هو الانتصار لقول من قال من المرجئة بنجاة تارك العمل الظاهر اتكاء على حديث الشفاعة ، و أن أصل الإيمان يبقى مع العبد ولو عُدم عمل الجوارح بالكلية .

فقد قال - هداه الله -:"أقول: فجاء المعاصرون اليوم فقالوا: إنما مراد السلف من قولهم الإيمان قول وعمل؛ أي أنَّ الإيمان لا يصح بدون عمل من أعمال الجوارح"

قلنا: بل هو قول السلف أجمعين ، لم يخالفهم فيه إلا المرجئة .

و قال أيضا:"وأما تارك العمل بالجوارح فالخلاف فيه واقع بين أهل السنة!، والبعض من الكتاب المعاصرين يحشد بعض أقوال أهل العلم المعاصرين ويظن بهذا أنه حقق الإجماع الذي تقوم به الحجة ويحرم مخالفته!!"

قلنا: بل الإجماع قائم على كفر تارك عمل الجوارح بالكلية كما بيناه في غير موضوع من هذا المنتدى .

و قال أيضا:"وأنا على يقين -بعد مطالعة واسعة- أنَّ هؤلاء العلماء الذين يكفِّرون تارك العمل بالجوارح إنما قالوا ذلك من أجل الأحاديث الواردة في تارك الصلاة خاصة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت