( رائد آل طاهر = منكوس الراية ) من جديد ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
عاد رائد آل طاهر العراقي لتسويد صفحات الانترنت من جديد ولكن هذه المرة بتغطية إعلامية كبيرة، فمن وراءه من يعمل في الخفاء ويقوم بحذف تعليقات وردود كل من سولت له نفسه الإنكار، ولو كان إنكاره عن استحياء وخوف من أن يوقفوه عن الكتابة أو يطردوه !
والأمر كما قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
"وهذه الظاهر أنها مؤسسة تشتغل , الظاهر أنها مؤسسة تشتغل لإفساد عقيدة السلف في هذه البلاد ، مؤسسة سرية تشتغل فالواجب يا إخوان , وإن سموا فلان أو فلان هذه أسماء مستعارة . نعم , الظاهر وراها أناس يشتغلون في الخفاء , نعم ..."اهـ
[أنظر موضوعي:باب ما جاء في خطورة مرجئة هذا العصر -القائلين بإيمان ونجاة تارك عمل الجوارح- على عقيدة المسلمين]
وخلاصة ما كتبه هذا المفتون العراقي هو الاصرار على الإرجاء ونسبة ذلك لجمهور أهل الحديث فقال:"وإنما أنازع في تكفير تارك عمل الجوارح، والمراد به: ترك المباني الأربعة (الصلاة، الصيام، الزكاة، الحج) وما دونها من أعمال صالحة، لأنه لا فرق بين النزاع في هذه الصورة، والنزاع في صورة تارك المباني الأربعة فقط."
وأنا لا أنفي أنَّ بعض أهل العلم يقول بتكفير تارك هذه الصورة!، وإنما أنكر على مَنْ يصف مَنْ لا يكفِّر بترك هذه الصورة بالإرجاء؛ وهم جمهور أهل السنة والحديث!!."اهـ"
وأقول لهذا البليد:
ترك المباني الأربعة وما دونها من الأعمال = هو ترك جميع أعمال الجوارح بالكلية = كافر بإجماع أهل العلم = الذين قالوا بإيمانه هم المرجئة.
ترك المباني الأربعة فقط = لا يكفر = قول جمهور أهل العلم.
أما البليد رائد آل طاهر فلا فرق عنده بين الصورتين !
سبحان الله ، أطبع الله على قلبه ؟!
ولو سألنا صبيًا عن الفرق بين الصورتين لفرق بينهما.