التحذير من كتاب"ذم الإرجاء"لصاحبه خالد بن عبد الرحمن المصري
اطلعت الإدارة على كتاب"ذم الإرجاء"تأليف المدعو: خالد بن عبد الرحمن المصري ، فألْفَته كتابا سيئا يروج لبدعة الإرجاء ، و حيث أن الكاتب قد نوصح في ذلك فلم يستجب فإن الإدارة لم تر بُدًّا من نشر هذا البيان المختصر نصيحةً لله و لرسوله و للمؤمنين .
قال الكاتب - هداه الله - في ص (6) :"وآخرون اتهموا بعض العلماء بتهمة الإرجاء لما أن رأى من بعضهم من قال بأن تارك عمل الجوارح مسلم عاص، وابتدأ الأمر بالألباني، لأن مذهبه أن تارك عمل الجوارح ليس بكافر إذا كان قد أتى بإيمان القلب وإقرار اللسان ثم قصر في أعمال الجوارح فلم يأت منها بشيء كسلًا لا جحودًا، فهو عند الألباني رحمه الله مسلم فاسق عاص ناقص الإيمان مستحق للذم معرض للعقوبة بالنار يوم القيامة، فلما قال أبو عبد الرحمن الألباني ذلك اتباعًا للحجة باجتهاد منه وموافقة منه لبعض أقوال السلف في المسألة، اشتد عليه كثير من الناس على اختلاف نواياهم ومقاصدهم، وانتشرت مقولة أن الألباني إمام أهل السنة مرجئ، وتلطف بعضهم فقال: فيه شيء من الإرجاء. وكنت أظن أن هذا الاتهام خاص بالألباني ومن قال بمثل قوله من أهل الحديث في زماننا وإذ بنا نفجأ بأن هذه التهمة قد تعدت من الألباني إلى إخوانه من أهل العلم الأكابر الذين هم لسان أهل السنة في زماننا"اهـ
وقال في ص (32) :"وقد صرح شيخ الإسلام رحمه الله بأن من قال: إن الإسلام هو الإقرار وأن العمل ليس منه، أن هذا قول من أقوال أهل السنة"اهـ .
وقال في ص (35) :"وهؤلاء الذين يقولون: إن تارك عمل الجوارح مسلم فاسق يوافقون تمامًا قول الزهري ومن معه من السلف، أن الأعمال من الإيمان وأن الإيمان يتفاضل ويذهب بعضه ويبقى بعضه"اهـ