ظهر في هذه الأيام كتاب في شبكة الإنترنت بعنوان { دلائل البرهان } ، يُقرّرُ فيه كاتبه أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع فما قولكم ؟
العلامة الغديان:هذا في الواقع هو قول المرجئة ، فهذا قول المرجئة الذين يجعلون الأعمال مُكمّلة وليست شرطا في صحة الإيمان ؛ يعني يقولون: لو آمن الإنسان بقلبه وما صلى ، ولا صام ، ولا اعتمر ، ولا حج ، وفعل المحرمات فهذا مؤمن تماما ً ، وهذا ما هو صحيح .
"شرح الموافقات"
18-4-1427 هـ