الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد
فهذه مسألة جمعت القول فيها من كتب العقيدة أسأل الله التوفيق والإعانة وقدسميتها:
مسألة الإستثناء في الإيمان
وجعلتها على هيئة السؤال والجواب
مسألة: على أي صفة لا يكون الإستثناء ؟
قال الآجري:
لا يكون على جهة الشك نعوذ بالله من الشك في الإيمان (الشريعة )
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسن بن هارون قال سألت أبا عبد الله:
عن الاستثناء في الإيمان فقال نعم الاستثناء على غير معنى شك: مخافة واحتياطا للعمل، وقد استثنى ابن مسعود وغيره و هو مذهب الشورى
قال الله عز وجل: ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين )
وقال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه ( أني لأرجو أن أكون أتقاكم لله )
وقال في البقيع عليه نبعث إن شاء الله // قال محققه:إسناده صحيح
مسألة: فعلى أي صفة يكون الإستثناء في الإيمان ؟
قال الآجري:
خوف التزكية للنفس من الاستكمال للإيمان لايدري أهو ممن يستحق حقيقة الإيمان أم لا . (الشريعة )
قال الآجري:
وذلك أن أهل العلم من أهل الحق إذا سئلوا: أمؤمن أنت ؟ قال: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار وأشباه هذا . (الشريعة )
مسألة: فيم يكون الإستثناء ؟
قال الآجري:
الاستثناء في الأعمال الموجبة لحقيقة الإيمان . (الشريعة )
وقد قال الإمام أحمد: الإستثناء لا يكون إلا على العمل لأن القول قد جئنا به . (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد )
مسألة: وفيم لا يكون الإستثناء ؟
قال الآجري:
لا يكون في:
1-القول
2-والتصديق بالقلب (الشريعة )
مسألة: كيف يحكمون للناس؟
قال الآجري:
الناس عندهم على الظاهر مؤمنون:
1-به يتوارثون
2-وبه يتناكحون
3-وبه تجري أحكام ملة الإسلام . (الشريعة )
مسألة: ماهي الأدلة الدالة على جواز الإسثناء؟
استدل الآجري بعدد من الأدلة ومنها: