فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1000

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد

فهذه مسألة جمعت القول فيها من كتب العقيدة أسأل الله التوفيق والإعانة وقدسميتها:

مسألة الإستثناء في الإيمان

وجعلتها على هيئة السؤال والجواب

مسألة: على أي صفة لا يكون الإستثناء ؟

قال الآجري:

لا يكون على جهة الشك نعوذ بالله من الشك في الإيمان (الشريعة )

قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسن بن هارون قال سألت أبا عبد الله:

عن الاستثناء في الإيمان فقال نعم الاستثناء على غير معنى شك: مخافة واحتياطا للعمل، وقد استثنى ابن مسعود وغيره و هو مذهب الشورى

قال الله عز وجل: ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين )

وقال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه ( أني لأرجو أن أكون أتقاكم لله )

وقال في البقيع عليه نبعث إن شاء الله // قال محققه:إسناده صحيح

مسألة: فعلى أي صفة يكون الإستثناء في الإيمان ؟

قال الآجري:

خوف التزكية للنفس من الاستكمال للإيمان لايدري أهو ممن يستحق حقيقة الإيمان أم لا . (الشريعة )

قال الآجري:

وذلك أن أهل العلم من أهل الحق إذا سئلوا: أمؤمن أنت ؟ قال: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار وأشباه هذا . (الشريعة )

مسألة: فيم يكون الإستثناء ؟

قال الآجري:

الاستثناء في الأعمال الموجبة لحقيقة الإيمان . (الشريعة )

وقد قال الإمام أحمد: الإستثناء لا يكون إلا على العمل لأن القول قد جئنا به . (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد )

مسألة: وفيم لا يكون الإستثناء ؟

قال الآجري:

لا يكون في:

1-القول

2-والتصديق بالقلب (الشريعة )

مسألة: كيف يحكمون للناس؟

قال الآجري:

الناس عندهم على الظاهر مؤمنون:

1-به يتوارثون

2-وبه يتناكحون

3-وبه تجري أحكام ملة الإسلام . (الشريعة )

مسألة: ماهي الأدلة الدالة على جواز الإسثناء؟

استدل الآجري بعدد من الأدلة ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت